الأكثر قراءة

الادارة الرياضية مفهومها وعناصرها

 الإدارة وسيلة تنشد تحقيق غايات معينة وأغراض محددة لتحقيق أهداف المنظمة، فهي تعمل على استثمار القوى البشرية والإمكانات المادية المتاحة من أجل الوفاء بتطلعات الفرد والجماعة، فالإدارة هي المرتكز الرئيس في تطوير الأفراد والجماعات، والعامل الحاسم في تحقيق التنمية في المجالات كافة.

تُعد الإدارة فرعاً من فروع العلوم الإنسانية، وتتسم بالحتمية بمعنى أن إنجاز الأعمال في المنظمات لا يتأتى إلا بها، وبذلك فليس للمنظمة الخيار في أن تأخذ بها أو ترفضها، ومن حيث وظائفها تنطوي الإدارة على مجموعة من الوظائف هي التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، وتتسم هذه الوظائف بالتشابك والتداخل، فمع أن لكل وظيفة خصوصية معينة، وتستهدف تحقيق أغراض محددة، إلا أن هذه الأغراض تجتمع معاً لتحقيق أهداف المنظمة.


تعريف الادارة

 لا يوجد اتفاق صريح وواضح بين الخبراء والباحثين الإداريين حول تعريف شامل لها، فمنهم من عرف الإدارة على أنها عملية تجميع 

الموارد والإمكانات النادرة، ومنهم من عرفها على أنها نشاط تطبيق الأهداف والقواعد بواسطة المسؤولين وإعداد وتبويب للمعلومات 

وذلك بهدف خدمة الجمهور.

يوجد للإدارة تعريفان أحدهما لغوي و الأخر اصطلاحي: بالنسبة لتعريفها اللغوي فان لفظة إدارة مشتقة من الكلمة اللاتينية التي تتكون 

من مقطعين: MINSTRA+AD ومعناها  أداء للآخرين أو ADIMNSTRATTON و تعني تحقيق غرض معين أو هدف محدد.


الادارة الرياضية, مفهوم الادارة, معنى الادارة, الادارة الاسلامية, الادارة المدرسية, معنى الادارة, ماهي الادارة,

مفهوم الإدارة:

أصل كلمة إدارة (Administration) لاتيني بمعنى (To Serve) أي ( لكي يخدم ) والإدارة بذلك تعني "الخدمة" على أساس أن من يعمل بالإدارة يقوم على خدمة الآخرين .

وفي ظل الاهتمام الذي حظيت به الإدارة إلا أن تعريفاتها التي قدمها العلماء والرواد قد تباينت، شأنها في ذلك شأن كثير من مصطلحات العلوم الإنسانية، فكل منهم قد تأثر بمدخل معين.

وقد عرفها بعض الكتاب بأنها "النشاط الموجه نحو التعاون المثمر والتنسيق الفعّال بين الجهود البشرية المختلفة العاملة من أجل تحقيق هدف معين بدرجة عالية من الكفاءة ". 


خصائص الادارة


تتمتع الإدارة بخصائص عديدة تقوم عليها، حيث نجد أنها ليست مجرد تنفيذ للأعمال إذ أن تنفيذ هذه الأعمال يتم من طرف أشخاص 

يعملون تحت إشراف هذه الإدارة، بل الإدارة تعمل بصفة ضرورية علي تحديد الأهداف التي تسعى المنشأة لتحقيقها بواسطة مجهودات

عمالها من خلال النشاط التنفيذي المتبع في ذلك.

 إن تركيز الإدارة علي الجانب الإنساني في العمل و الاهتمام بتطوير العامل من أجل تطوير ذلك العمل يجعلها إدارة ناجحة حيث 

تسعى في تعاملها مع أفرادها إلى العناية بهما لضمان إستمراريتها و تقدمها، حيث أن هناك بعض الإدارات جعلت تحقيق أهدافها يكون

 على حساب الجانب الإنساني مما نتج عنه فشلها.


مستويات الادارة

 - يمكن تقسيم الإدارة داخل أي منشأة إلى ثلاثة مستويات رئيسية:

الادارة العليا

 يمثل هذا النوع قمة المستوي الإداري في التنظيم حيث تتركز فيه جميع السلطات و الصلاحيات، كما تمارس فيه أهم الوظائف 

الإدارية، ذلك نجدها تحتاج إلى مهارات عالية تقوم بوضع السياسة العامة التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف المسطرة، إضافة إلى 

مسؤوليات أخرى منها :

· بناء الهيكل التنظيمي.

· وضع الخطط ورقابة جهود الأفراد.

· تشجيع الأبحاث الإدارية التي تساعد على تطوير الإدارة و المنشأة.

الادارة الوسطى

 يتمثل هذا المستوى حلقة الوصل بين الإدارة العليا و الإدارة التنفيذية فهو بمثابة الجسر الذي تعبر بواسطته جميع النشاطات داخل 

الجهاز الإداري، و تحدد مسؤوليات هذه الإدارة فيما يلي :

· وضع الخطط قصيرة المدي.

· تدريب موظفي الإدارة التنفيذية.

· تنسيق الأعمال.

· رفع تقارير للإدارة العليا عن الإدارة التنفيذية.

الادارة التنفيذية

 يمثل هذا المستوى قاعدة الهرم الإداري و يشتمل على جميع أفراد المؤسسة الذين يشغلون وظائف التنفيذ. 


الإدارة عند المسلمين :

تفردت الحضارة الإسلامية بوجود تنظيم إداري متقدم ، شمل معظم الوظائف الإدارية ، فالفكر الإداري بدأ يتبلور منذ أن أنزل الله سبحانه وتعالى رسالته على الرسول  خاتم الأنبياء والمرسلين .

وكان الفكر الإداري في الصدر الأول من الإسلام يستند إلى نصوص القرآن الكريم وتوجيهات السنة النبوية الشريفة ، ويقوم على أساس من القيم الإنسانية التي لا يزال الفكر الإداري المعاصر يلهث للوصول إليها .

وهناك علاقة وطيدة بين الإدارة والشريعة الإسلامية، فقد أشار القرآن الكريم بلفظة الإدارة في قوله تعالى: { إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم } (البقرة آية 282) وفي السنة النبوية إشارة أخرى في حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم- قال: ( لا تقوم الساعة حتى يدير الرجل أمر خمسين امرأة ) [رواه الطبراني].


الإدارة المدرسية :

مفهوم الإدارة المدرسية وأهميتها :

المدرسة هي تلك المؤسسة التربوية التي تمثل جوهر العملية التعليمية ، والإدارة المدرسية شأنها شأن أي عمل يقوم به الإنسان لا يخلو من وجود صعوبات تعترضه أثناء ممارسته أو القيام به . وتختلف هذه الصعوبات من إدارة مدرسية إلى أخرى ومن مرحلة تعليمية إلى أخرى ، تبعاً لظروف المدارس وطبيعة القائمين عليها .

ففي المدارس تتبلور الاتجاهات التربوية والتعليمية . فالفرد يتأثر أولاً وأخيراً بقيمة واتجاهاته . والمدرسة تكسب الفرد اتجاهات لا تتسم بالاستقرار النسبي كما هو حال القيم . إذ يعتقد علماء النفس أن القيم تتسم بالاستقرار النسبي وبالتالي فإن تعديلها أو تغييرها أمراً ليس سهلاً كما هو حال الاتجاهات .

ويتوقف نجاح الإدارة المدرسية على دور المدير الفعّال الذي يستطيع تحديد أهداف مرغوبة وذات قيمة ، ويتمكن من تحقيقها باستخدام المتاح من الموارد والمعارف استخداماً أمثل. وعلى كافة عناصر المنظومة التعليمية التي تشمل المشرفين والتربويين الإداريين والمعلمين.

قد يهمك أيضا

ملخص مادة مدخل في الادارة الرياضية




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-